احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
616
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
حسن لَمْ يُؤْمِنُوا أحسن مما قبله على استئناف ما بعده أَعْمالَهُمْ جائز يَسِيراً كاف ، ومثله : لم يذهبوا ، للابتداء بالشرط فِي الْأَعْرابِ جائز ، وليس بوقف إن جعل يَسْئَلُونَ حالا مما قبله ، فكأنه قال : بأدون في الأعراب سائلين عن أخبار من قدم من المدينة فرقا وجبنا عَنْ أَنْبائِكُمْ حسن إِلَّا قَلِيلًا تامّ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ليس بوقف ، لأن لمن كان بدل من الكاف في لكم ، وكذا : لا يوقف على : واليوم الآخر ، لعطف ما بعده على ما قبله كَثِيراً تامّ ، للابتداء بأوّل قصة الأحزاب الْأَحْزابَ ليس بوقف ، لأن قالوا جواب لما ، وهكذا لا وقف إلى ورسوله الثاني ، فلا يوقف على ورسوله الأوّل للعطف وَرَسُولُهُ الثاني كاف على استئناف ما بعده ، ومثله : وتسليما مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ ليس بوقف ، لأن ما بعده صفة لما قبله ، فلا تقطع الصفة عن موصوفها عَلَيْهِ حسن ومثله : من ينتظر : على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعلت الواو للحال ، أي : والحال أنهم غير مبدّلين تبديلا و تَبْدِيلًا كاف ، إن جعلت اللام في لِيَجْزِيَ للقسم على قول أبي حاتم ، وليس بوقف على قول غيره ، لأنه لا يبتدأ بلام العلة بِصِدْقِهِمْ ليس بوقف لعطف ما بعده عليه أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ كاف رَحِيماً تامّ ، ومثله : خيرا عند عليّ بن سليمان الأخفش الْقِتالَ كاف عَزِيزاً تامّ ، إن لم يعطف ما بعده على ما قبله الرُّعْبَ حسن